هل تعاني من القلق؟
يتناول الكتاب المقدس بشكل مباشر القلق والخوف والأفكار المضطربة


لماذا أنت هنا؟
قد لا تعتبر نفسك متديناً.
ربما تكون ببساطة مُرهَقاً.
-
ربما -
-
لا يهدأ عقلك
-
يعود القلق مرارًا وتكرارًا
-
تشعر بتوتر في علاقاتك
-
يُهدر الاكتئاب وقتك وجهدك
-
تشعر بالخجل أو الذنب تجاه أمر ما
-
تشعر بالفراغ رغم أن الحياة تبدو على ما يرام

لستَ أول من يشعر بهذا الشعور
يقول دعاء قديم:
"عندما يشتدّ القلق في داخلي، يملأني عزاؤك فرحًا." (مزمور 94: 19)
"لماذا يا نفسي حزينة؟ ولماذا أنتِ مضطربة في داخلي؟" (مزمور 42: 5)
"لا تضطرب قلوبكم." (يوحنا 14: 1)
"ألقوا كل همومكم عليه لأنه هو يعتني بكم."
(1 بطرس 5: 7)
كيف وجد الآخرون السلام عندما شعروا بأن الحياة تثقل كاهلهم؟
يبدأ الكتاب المقدس بالصدق -
لا بالأداء
"الرب قريب من المنكسري القلوب" (مزمور ٣٤: ١٨)
وقال يسوع:
"تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والمثقلين، وأنا أريحكم" (متى ١١: ٢٨)

من هو يسوع حقًا؟
لقد اختبر يسوع الحزن والضغط والرفض والضيق. قال ذات مرة:
"نفسي حزينة جدًا."
(مرقس ١٤: ٣٤)
وُصف بأنه:
"القادر على أن يفهم ضعفنا."
(عبرانيين ٤: ١٥)
لم يقتصر دور يسوع على تعليم السلام فحسب:
"بما أننا تبررنا بالإيمان، فلنا سل ام مع الله بربنا يسوع المسيح."
(رومية 5:1)

ماذا لو لم يكن الله بعيدًا؟
"ألقوا كل همومكم عليه لأنه يهتم بكم ( شخصياً) ." (1 بطرس 5:7)
قال يسوع:
«سلاماً أترك لكم، سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطي أنا.» (يوحنا 14:27)

خطوة أولى بسيطة
إذا كنتَ غير متأكد مما تؤمن به، يمكنك البدء من هنا:
يا الله، إن كنتَ موجودًا حقًا، فأنا بحاجة إلى العون.
إن كنتَ تهتم لأمري، فأرني ذلك.
